عيادة المريض
المرض أمر لا بدّ واقع على كل فرد في فترة من فترات حياته، فالإنسان ليس بمخلّد، ولا بمعصوم منه، وعند المرض يشعر الإنسان منّا بالوحدة تأكله، وبالوجع يقضّ مضجعه، فيحتاج إلى من يشاركه هذا الهم، ويخفّف عنه ما يعانيه، ومن هنا جاءت ضرورة عيادة المريض للتسرية عنه، والشدّ من أزره، وتمنّي الشفاء له، وفي هذا المقال باقة من أجمل العبارات التي تقال أثناء هذه الزيارة.
عبارات تقال عند زيارة المريض
قد تكون الكلمة الطيبة بلسماً يمسح على جرح المريض فيساعده على الشفاء، ومن هذه الكلمات الطيبة يُذكر ما يأتي:
شافاك الله وعافاك، ورفع عنك ما به ابتلاك، وجعل الجنّة مثوانا ومثواك.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، ويفرّج همّك، ويمدّ في عمرك، ويجعل ما أصابك تكفير لذنوبك.
اصبر على ما أصابك، واعلم أنّ الله تعالى قد كتب لك بمرضك صرف مصيبة أكبر منها، أو رغب في إيصالك لمرتبة أعلى في الجنة فاصبر.
زال عنك الشر، ورفع الله عنك كلّ مُر، وعافاك وشافاك مدى الدهر.
الّلهم اشفِ فلاناً من وجع لا يعلم سببه، ولا يعلم موضعه إلّا أنت، اللهم اشفِ كل من يشتكي ألماً، واجعل له بكل وخزة ألم سيئة تسقط وحسنة تُكتَب.
أبرأك الله من أوجاعك، وأسكن قلبك وملأه طمأنينة في القريب العاجل إن شاء الله.
شفيت وعوفيت، وفارقك الداء ورُزقت أحسن الدواء، وبارك لك في عمرك ربّ الأرض والسماء.
أدعو الله الكريم أن يلطف بحالك، ويصلح لك أحوالك، ويلبسك لباس الصحة والعافية في القريب العاجل إن شاء الله.
كلّ شيء نستطيع أن نجعله كما نريد إلّا القدر والنصيب، فعلينا أن نحمد الله، ونصبر على ما أصابنا، شفاك الله، وعافاك، وخفف عنك الألم .
أمنياتنا لك في هذا اليوم بالشفاء العاجل، والعودة إلى حضن أهلك ومحبّيك بكل خير.
ألا وإنّ من البلاء الفاقة، وأشدّ من الفاقة مرض البدن، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب، فشافاك الله من الأولى، وأبعد عنك الثانية.
المؤمنون أشدّ بلوى، فاصبر لتكتب من الصابرين الشاكرين، شافاك الله وعافاك، وكتب لك بمرضك هذا عليين.
حماك الله من كل شر وأذى، وجعل مرضك هذا طهوراص لك، ومغفرة .
عبارات لتهنئة المريض بالسلامة
يُهنّأ المريض بعد سلامته من مرض معيّن بالعديد من العبارات، والتي يُذكر منها:
فرحتنا عظيمة، وسرورنا بشفائك كبير، متذعك الله بالصحة ووافر العافية أبداً ما حييت.
حمداً لله على سلامتك، نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك ويزيل عنك أي ألم.
الحمد لله الذي أقرّ أعيننا برؤياك مشافى معافى، مُبرّءاً من كل علّة.
بعطور الرياحين، والورد الذي يزيّن البساتين، نهنئك بخروجك من المشفى بالسلامة يا أغلى الغاليين.
الحمد لله الذي أعادك لتنوّر بيتك، وتُفرح قلوب محبّيك برؤيتك، أدام الله عليك الصحة والعافية.
إنّ نبأ سلامتك هو أجمل الأخبار التي تستحق منّا شكر الله، حفظك الله وأدام عليك راحة البال، النفس.
أشرقت الأنوار، وغرّدت الأطيار بعودتك سالماً معافى من الأذى إلى بيتك، أدام الله عليك الصحة، وألبسك تاج الوقار.
في هذا اليوم الميمون نشكر المولى جلّ وعلا على ما منّ عليك به من صحة، وعافية، ونتمنى منه أن يحفظك في أيامك القادمة من كل شرّ.
أنرت بعودتك سالماً المكان، يا من توقّف بسقمك الزمان، فحمداً لله على سلامتك يا أعز إنسان.
بالسلامة نهنّئك، وباسم الله نرقيك، وبالورد نستقبلك، وبآيات المصحف تُقرأ عليك، حمداً لله على رجوعك بالخير يا غالي.
أنار الله المكان بنور عودتك، وأسعد قلوب محبّيك بوجودك سالماً معافى بينهم، فحمداً لله على نعمائه.
أدعية تُقال للمريض
ليس هناك أجمل من الدعاء، ولا أطهر ليقال فتطيب به الجروح، وتزول بإرادة الله البلوى، وفيما يأتي بعض هذه الأدعية:
الّلهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ عليه بالشفاء العاجل، وألّا تدع فيه جرحًا إلّا داويته، ولا ألمًا إلّا سكنته، ولا مرضًا إلّا شفيته، وألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، وشافِه وعافه، واعف عنا، واشمله بعطفك ومغفرتك، وتولّه برحمتك يا أرحم الراحمين.
يا إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبّك مؤنسي، ورحمتك طبيبي ومعيني في الدّنيا والآخرة، وإنّك أنت المعطي العليم الحكيم، فاشفِ فلان، وعافه، وارفع عنه السقَم والبلوى يا رب العالمين.
ربنا الله الذي في السماء تقدّس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا خطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا المريض فطبّبه، وعلى هذا الوجع ليبرأ.
اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، يا مُفرّج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس فلان ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين.
إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا رب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.
اللهمّ خذ بيد فلان في مرضه، اللهمّ احرسه بعينيك التّي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرين.
الّلهم يا مسهّل الشديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، أخرج فلاناً ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون، وشافهم ممّا يعانون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أبيات شعر في الصحة والمرض
لطالما كان الشعر لكل الحوادث، والمناسبات مواكباً، وقد قيل في أمر الصحة والمرض منه ما يأتي:
- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
- وقال حفني ناصيف:
- وقيل في أدب زيارة المريض:
- أمّا الضحّاك فأنشد في نعمة العافية ما يأتي:
- أمّا الرياحي فقال: