العزِيمةُ والطّموح

إنّ من اأسس النّجاح في حياةِ الإنسانِ أن يتسمّ صاحبُ الهدفِ بالعزيمة والطُموح؛ فهما السّبيل الوحيدُ لدوامِ سيرِ الرّوح وانجذابِها إلى التقدّم والنجاح؛ وإنّ صاحبَ العزيمة نفسُه شريفةٌ كريمة تسعى دوماً لنيلِ الكرامةِ والفضيلة، فهدفُه واضِحُ المنال، وإرادتُه شديدةٌ قويّة كما الجِبال لا يستسلِمُ بسهولة وإنّما صلبٌ ومتماسك في كلّ حال يطمحُ للحسناءِ من القِيمِ وللعلياءِ من القِمم، وإن تسلْ عن قلبِه فقلبُه صابرٌ صامِدٌ لحين تحقيق الهدف.


عباراتٌ عن العزيمة والطّموح



الطموح هو ما يدفعك للخطوة الأولى على طريق الكفاح، أمّا العزيمة فهي ما يبقيك على هذا الطريق حتى النهاية.




ومتى كان الإنسانُ ذا عزيمةٍ وطُموحٍ، أطلَق العنانَ للرّوح وسار فالطريق بهمّةَ لا تنطفئ.




اجعل عينيك على النجوم، وقدميك على الأرض.




القُوّة تتأتّى من القلبِ؛ فمتى كان القلبُ مِقداماً أقدمَ بعزمٍ على كلِّ حلمٍ جميل.




الطموح كالحب، لا يطيق الصبر أو المنافسة.




نِعمُ الرّجلُ الطّموحُ، فهو حقَّاً عِطرٌ يبعثُ الهِمّة في كلّ روح.




في القلبِ إرادةُ الجبال، وفي الرّوحِ أزكى مِثال، فلله درُّ المرءِ القويّ، صّادق الفِعال!




صاحبُ العزمِ والطموحِ لا يلتفتُ إلى مضى من حياته إلّا ليأخذ منه دروساً ويمضي.




الرّوحَ الأبيّة همّتُها سماويّة.




والعزيمة عملٌ قلبيّ بالأساسِ، ينبني على حُسنِ التّوكّل.




إذا فقدَ القلبُ عزمَه خارت قوى الجسد مهما بلغ من قوّة.




لا بُدّ من همّةِ القلبِ قبلَ همَّةِ الأعضاء.




قمة المجد ليست في عدم الإخفاق أو الفشل، بل في القيام بعد كل عثرة.




إنّ بناءَ العزيمةِ في النفوسِ لهوَ أروعُ بناءٍ لعطاءِ الأبدان.




إنّما يُقطعُ الطّريقُ إلى الله بقوّةِ العزيمة والطّموح ،والنيّة الصّادقة.




إنّ الحياةَ الطّيبة إنّما تُنالُ بالهمّة العالية، والمحبّة الصّادقة، والإرادةِ الخالصة القويّة.




إنّما القصد من الوجود الطموح إلى ما وراء الوجود.




لا يضُرّك السّيرُ في الطّريق وحدَك ما دمتَ ملأتَ قلبَك عزماً لا يتردّد.




تصرف كما لو أنه من المستحيل أن تفشل، وحاول في كلّ مرّة كأنّها الأولى.




ومن كانت عزيمتُه أقوى كانَ أحقَّ بالاستمرار وإبقاء في السّيرِ للفحوى.




إنّ أصحابَ العزائمِ دائماً ينتصرون في نهايةِ المطاف؛ لأنّهم تحصّنوا جيّداً من دكّة الضّعاف.




وأهلُ العزمِ هم أهل المثابرةِ والصّبر، المدافعون عن أحلامِهم وقضاياهم بصدقٍ دون أيّ شكّ.




الطموح اللامحدود هو الوقود الذي يساعد الإنسان على مواصلة في طريق النجاح.




عندما تصل إلى عمق معنى كلمة النجاح تجد أنها ببساطة تعني الإصرار، والعزيمة.




على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وتأتي على قدر الكرام المكارم.




الطّموحُ قوّة، والعزيمةُ نصر.




الإنسانُ الطّموح ذو تأثيرٍ وتعميرٍ وإصلاح.




إنّ الكدّ والعمل لا يأتيانِ من عديمِ الهمّة والإصرار.




على الفردِ أن يبني نفسَه جيّداً بعزمٍ وكفاح، حتّى يكون مؤثّراً بقوّةٍ ونجاح.




العزيمةُ الراسخةُ هي التي تصنعُ الرّجال.




الاستمساكُ بالمبادئ، والدّفاعُ عن الآراء، والصّبر على الابتلاءات؛ هذهِ أمورٌ تأتّت من شدّة العزيمة وسُمُوِّ الطّموح.




ذو العزيمةُ ذو حِنكة وفِطنة ودهاء.




صاحبُ الطّموح والآمال لا يستسلِمْ أبداً مهما كان الأمرُ مُحال.




أصحابُ العزائمُ والقَدْر لا يتراجعونَ مما كان الثّمنَ؛ فهم يسعون للظّفر.




التّراجُع عن النّزال سِمةُ الضّعفاءِ، فالعازمين لا يتردّدون مهما كانت الشدائدِ كالجبال.




زكاةُ النّفس العزمُ بإخلاص.




ولا يبانُ صاحبُ العزيمة إلّا في المواطنِ القاسية الأليمة.




من اتّصفَ بالطّموحِ والثّبات، لا تهزُّه القوى العاتيات.




من أرادَ التغيير فلينظُر للتأثير؛ ففي العزيمةِ والطّموح تكمن أسرار النجاح.




من صبرّ على الدّربِ بصدقٍ، وعزمٍ وصل.




النّظرُ للقمّة لا يتأتى إلّا من صاحبِ الطّموح والهِمّة.




من سبقَ في تحديّات العزيمة والقوّة صدق، والذي يصدُق دوماً ما يُحقّق الطّموح والغاية.




لله درُّ أهلِ العَزمِ ما أشدُّهم في تحمّل البلوى، وصدّ العِدا!




المتأمّل كثيراً في النّهاية يسقط، والفاعلُ الباذِلُ في النّهايةِ يُحقق ما طمحَ إليه وكان عليه عازماً.




على قدرِ أهلِ العزمِ تكونُ العزائم.




ليسَ من كان قويَّاً ذا عزيمةٍ لا تحملُها أعالي الجبال من البداية، كمن كان متردّدَ الخُطى سريعَ التفلُّتِ والخَور؛ شتّانِ بين القوّة والضّعف!




أصلُ النجاح صدقُ الطّموح مع تغلغُلِ العزيمةِ في أعماقِ القلبِ بحبٍّ.




العزيمةُ والطّموح هما منبعُ الصّفاتِ الأصيلة النبيلة.




أنت عندما تسقط لا تفشل، أنتَ تفشلُ فقط عندما تتخلّى عن عزيمتِك وطموحاتِك الفذّة.




حاوِلْ من جديد ولا تيأسْ، ولا تجعلِ العوائقَ تقف في وجهك، تجاوزها وتقدّم بقوّة.




كنْ طموحاً تكنْ ذا أثرٍ واضح.




فاقدُ الإرادةِ والعزيمة هو أشقى البشرِ على وجهِ هذه البسيطة.




الصّخر على شدّة صلابته لربما ينكسرُ بصعوبةٍ، فكنْ صخراً لكن إيّاك أن تنكسر بسهولة.




الطّموح هو الملاذُ الوحيد لمن يفشل.




العزيمة والطموح قرينانِ لا ينفصلانِ؛ فمتى تخلّى أحدهما عن الآخر اختلّت طريقة الإنسان في السير في الحياة .




شابٌّ من غيرِ طموحٍ كرجلٍ مُسنٍّ ما زال يبحثُ عن نفسِه في قاموس الحياة.




الفعل لا القول هو مبدأ العزيمة والأمل.




عندما يتخلّى المرء عن طموحاتِه يغدو هشَّاً من الدّاخل والخارِج تنتصر عليه مشكلات الحياة الصغيرة.




لا تأتي الأعمال العظيمةُ إلا بالصّبر والمُثابرة.




بالعزيمة والطموح نحقّق كلّ هدف كان في الآفاق يلوح.




العزمُ والطّموح مِشكاتانِ عبقُهما دوماً الإنجازِ، والنّجاحِ يفوح.




القُوّة في العزيمةِ والطّموح، والضّعف في الكسلِ والفتور.




خواطِرُ عن العزيمةِ والطّموح



مع العزيمة والطموح يحسّ الإنسان بمعاني الوجود الحقيقيّة، ويشعر بقيمة نفسه بعد كلّ إنجاز ولو كان صغيراً، فلذّة الانتصار لا تُقاس بحجمها، بل بمقدار ما عاناه الشخص في رحلة الوصول، والإنسان بلا عزيمة كيان فارغ لا يشعر بقيمة الأشياء من حوله ولو امتلكها جميعها، والطموح شغف يحرّك الإنسان نحو صور ورديّة لنجاحات مستقبليّة يراها في خياله قبل أن يراه بها الناس حقيقة، فرؤى اليوم هي إنجازات المستقبل، وآمال الساعة هي الحقائق الآتية، وليس أفضل من أن يرسم الإنسان لنفسه طريقاً قويماً، ويمشي فيه بعزم وثبات لا يخشى اللوم، ولا يسقط لضربات المستقبل، ولا يلتفت إلى الماضي إلّا لأخذ العظات والعبر، حينها فقط سيبني من نفسه إنساناً قائداً ثابتاً قادراً على طيّ المسافات للوصول بالنهاية إلى أحلامه، وتشييد قصر إنجازاته التي يريد.




مخطئ هو مَن ظنّ ان أولئك الذين يتربّعون على القمم سقطوا إليها من السماء، فهو حين إذن ينظر إلى المشهد بعين ضيّقة غافلة عمّا عاناه هؤلاء أثناء رحلة حياتهم من تعب، وفشل، ومراحل يأس لم يقفوا عندها طويلاً؛ لأنّ فيهم من العزيمة والطموح ما يدفعهم دوماً للأمام، ويجعلهم قادرين على تصوّر أنفسهم يتربّعون على هذه القمم، فالنجاح غاية لا تُنال بالأمنيات والتمنّي.




شعرٌ في العزيمةِ والطّموح

  • قال أبو القاسم الشابيّ:


بارك في النّاسِ أهل الطّموح ومن يستلذّ ركوبَ الخطر وأعلنَ في الكونِ أنّ الطّموحَ لهيبُ الحياةِ وروحُ الظّفر



  • قال المتنبّي:


على قدرِ أهل العزم تأتي العزائم وتأتي عى قدر الكِرام المكارمُ وتعظُمُ في عينِ الصّغير صغارُها وتصغُر في عينِ العظيم العظائِمُ



  • ويقولُ الشافعيّ:


بقدرِ الكدِّ تُكتسبُ المعالي ومن طلبَ العُلا سهرَ اللّيالي ومن رامَ العُلا من غيرِ كدٍّ أضاعَ العُمرَ في طلبِ المُحالِ