أنطون تشيخوف

أنطون بافلوفيتش تشيخوف طبيب وكاتب مسرحي، ومؤلف قصصي روسي، ولد في 29 يناير 1860م، وهو ثالث طفل يبقى على قيد الحياة من أصل ستة أطفال لأمّ وأبيه، الذي كان يعمل في بقالة، أمّا والدته يفغينيا كانت تشاركه مع أخوانه الخمسة حب القصص، وكان أنطون عاشقاً للمسرح والأدب بشكل عام، فحضر أول عرض مسرحي عندما كان يبلغ الثالة عشرة من عمره، ومنذ تلك الللحظة عشق المسرح، وفي عام 1875م أعلن والده افلاسه وانتقلت عائلته إلى موسكو لسداد ديونهم بينما بقي أنطون في تاغانروغ لإكمال دراسته، حيث عمل كمعلّم خصوصي، وصياد للطيور، ورسام تخطيطي؛ ليجمع المال ويساعد عائلته، كما كتب القصص القصيرة تحت اسم "القلم" ونشرت في الجرائد أنذاك، وعمل تشيخوف كطبيب في منتصف عام 1880م، وقام بكتابة مجموعة قصصٍ متتالية مثل قصة مولتي عام 1886م.


اقتباسات أنطون تشيخوف



لا یرتقي الإنسان إلّا عندما یلمس بیده حقیقة الحیاة التافهة التي یعیشها.




شئت أم أبیت في نهایة الأمر علیك أن تعیش.




المرأة لا تحتاج إلى شيء، فقط انظر إلیها برقّة.




إیاكم والسخریة بكرامة الناس، إذا لم یكن في وسعكم أن تحترموها، فأعفوها على الأقل من اهتمامكم.




محظوظ إن كان لدیك صدیق، مهما أخطأت یتفهّمك ویعلم أنّ داخلك جمیل.




الموت فظیع، لكن الأفظع الإحساس بأنّ المرء سیعیش للأبد، ولن یموت أبداً.




كلما ازدادت ثقافة المرء، ازداد بؤسه وشقاؤه.




إذا كان في وسعك أن تحب، ففي وسعك أن تفعل أيّ شيء.




إذا كنت تخشى الوحدة، فلا تتزوّج.




كلما ازداد الشخص نقاء، ازداد تعاسة.




تعبت لدرجة أنني لن أحرّك إصبعاً من أجل خلاصي.




علیك أن تعرف لماذا تعیش، وإلّا فإنّ كل شيء سیكون تافهاً، ولا یساوي قشة.




الإنسان الشریف مهما كان شأنه لا یمكن أن یكون تافها أبداً.




لقد اكتشفنا أنّ السلام بأي ثمن لا یكون سلاماً بالمرة.




البخیل لماله، أمّا ماله فلیس له.




من الصعب أن یعترف المرء بإفلاسه.. نعم، إنّني لا أومن وقد تعبت وانهارت معنویاتي، من الصعب أن یكون المرء صادقاً، صعب جداً، ولذلك صمتُّ.




لیس هناك شيء سعید بصورة مطلقة في هذه الحیاة الدنیا، فالشيء السعید یحمل عادة في طیّاته السمّ، أو یسمّمه شيء ما خارجي.




إذا تقمّص الإنسان روح الحریة، فلن یستطیع أحد إخراجها منه.




الرغبة كبیرة، والنتیجة مریرة.




حین تكون الأحداث قلیلة، تبقى في الذاكرة طویلاً.




إذا لم تضرب الشخص الغبي، فأنت ترتكب ذنباً خاصة إذا كان یستحق.




لا يقدِّر الناس ما لدیهم من ثروة، وما نملكه لا نحافظ علیه، بل والأكثر من ذلك أنّ ما تملكه الید تزهده النفس.




من المفروض أن تفهم أنّ العالم یهلك لا من اللصوص، ولا من الحرائق، بل من الحقد والعداوة، ومن كل هذه الضغائن التافهة، والأجدر بك لا تتذمر، بل أن تصلح بین الجمیع.




إذا رسخت فكرة في ذهن إنسان، عجزت الحجج جمیعها عن إقناعه بالعدول عنها.




الألم لیس سوى تصوّر حي عن الألم، فلتبذل مجهوداً إرادیاً لكي تغیّر هذا التصور، ولتطرحه عنك، ولتكفّ عن الشكوى، وسیختفي الألم.




مَن لا یرید شیئاً، ولا یأمل في شيء، ولا یخاف من شيء لا یمكن أن یكون فناناً.




لا یشعر البشر بقیمة ما یملكونه إن كان وفیراً، فنحن لا نقدّر ما نملك، بل وحتى لا نحبّه.




الفضیلة والطهر لا یختلفان كثیراً عن الرذیلة إذا لم یكونا منزّهین عن المشاعر الشریرة.




العقل متعة لا بدیل لها.




الشرفاء والنصّابون هم فقط الذین یستطیعون إیجاد مخرج من أيّ وضع، أمّا من یرید أن یكون شریفاً ونصاباً في آن واحد فلیس لدیه مخرج.




الإیمان بلا عمل جسد میت، أما العمل بلا إیمان فأسوأ من ذلك، لیس إلا مضیعة للوقت.




عندما تهزأ من الأفكار التي تدّعي أنك تعرفها، فإنك تبدو أشبه بالجندي الهارب من میدان القتال، ولكنّه كي یغطي على خزیه یسخر من الحرب والشجاعة.




الحب، والصداقة، والاحترام لا توحّد الناس مثلما تفعل كراهية شيء ما.




لا یوجد ما هو أفظع وأكثر مدعاة للاكتئاب من الابتذال.




نحن لا نعیش لنأكل، بل لنعرف ما هو إحساس تناول الطعام.




أعیش وحدي، لأنني سأدفن وحدي في قبري.




لا یستحقّ أي شخص في هذا العالم الكریه محبتنا أكثر من أمهاتنا.




یا رب لا تدعني أشجب، أو أقول ما لا أعرف، أو ما لا أفهم.




لا ینطفئ حبي إلا بانطفائي.




حین أكتب لكم عن أشیاء محزنة لا أریدكم أن تبكوا، بل أریدكم أن تعملوا على تغییر أقدار تلك الأشیاء.




إذا لم تكونوا سعداء فالذنب ذنبكم.




إن ذلك شائن ومحزن ولكنّه حقیقي، هناك أناس كثیرون یحسدون الكلاب.




الإنسان هو خالق سعادته، وبوسعكم لو أردتم أن تصبحوا سعداء، ولكنّكم لا تریدون، أنتم تهربون من السعادة بإصرار.




لا أحد یرید أن یحب فینا الإنسان العادي.




إذا كان هناك كثیر من الوسائل تُقترح لعلاج مرض ما، فهذا یعني أن هذا المرض لا شفاء منه.




علیك أن تفهم أنّ الزواج من غیر حب هو عمل وضیع، وغیر جدیر بالإنسان تماماً كأن تصلي وأنت غیر مؤمن.




إنّه من السخف ولیس من الظرافة أن تتحدّث عن كساء الغد المخمليّ، وأنت لا تملك في الحاضر سروالاً لائق.




حتى المرض یصبح محبباً عندما تعرف أنً هناك أشخاصاً ینتظرون شفاءك كما ینتظرون العید.




إنّ الهدف الأكبر للإنسان ودرامته الكبرى تكمن فى تحرّكات روحه، ولیس في حركاته الخارجیة.




كلما كان الإنسان أكثر تطوراً، وتفكیراً، وغوصاً في دقائق الأمور، أصبح أقل جرأة، وأكثر وسوسة، وأشدّ وجلاً في التصدي للمسألة.




وجّهتُ قلبي لمعرفة الحكمة، ولمعرفة الحماقة والجهل، فعرفت أنّ هذا أیضا قبض للریح، لأنّ في كثرة الحكمة كثرة الغم، والذي یزداد علما یزداد حزناً.




أحبك لأنّك الشخص الوحید الذي أستطیع التحدث معه عن ظل غیمة، عن أغنیة، وفكرة لا معنى لها، لأنّك من أستطیع مشاركته جمیع ما یهم وما لا یهم.




من رسائل أنطون تشيخوف



أولاً: إنني أخشى أن يموت تولستوى، فإذا توفي سوف يترك فراغا هائلاً في حياتي.. بادىء ذي بدء لأني لم أحب رجلاً قط قدر حبي لتولستوي..أنا لست برجل مؤمن، ولكن كلّ ما أؤمن به من معتقدات يؤكد أنّه اقرب الناس إلى قلبي.




ثانيا: مع وجود تولستوي في عالم الأدب من المطمئن والجميل أن تكون أديباً، حتى شعورك أنّك لم ولن تكتب شيئاً ذا قيمة ليس مخيفاً، لأنّك تعرف أنّ تولستوي سوف يكتب ما يكفينا جميعاً، فأعماله هى التبريرالوحيد للحماسة، والإثارة، والتوقّعات الهائلة التي تُبنى على الأعمال الأدبية.




ثالثا: لتولستوى موقف شديد الحزم وسلطة هائلة، وطالما هو على قيد الحياة فالذوق الرديء فى الأدب، والابتذال من كل نوع، والوقاحة فى الحديث، والغضب، والغرور سوف يبقى بعيداً فى الخلف في الظل وحدها سلطته المعنوية قادرة على المحافظة على رقيّ معين فى الأمزجة والميول الأدبية المزعومة، وبدونه سوف يصبحون قطيعاً بلا راع، أو خليطاً بلا معالم، حيث سيكون من الصعب تمييز أي شيء.