الأكثر قراءة

في روحك لروحي سكن، وفي قلبك لقلبي وطن، فأنت عمري وكل الشجن.

أحبك إلى الحد الذي لا حدّ له خطيبي.

زوجتي الغالية..ستبقى عيناك الجميلتان تربكانني مهما اعتدت رؤيتهما، ومنهما لن أسأم أبداً.

أحببتِه لدرجة أخافته! لم يكن قادراً على ضمّك إلى قائمة نسائه، ولم يتمكّن من الابتعاد عنك.

أجمل ما في الحياة هو حبك وقربك، فلا تحرمني لقياك يوماً يا مليك قلبي.

زوجِي حبِيبي، لا تُؤاخِذني بما بدرَ منّي بالأمس القريب، فقد كان ردّة فعلٍ ناشئةٍ من الخوفِ عليكِ، لا تُعِر مواقفِي الغضبى أهمّيَّةً، وخُذ قلبي بروحِك العذبة، وارضَ عنّي ورضّني بضحكةٍ منك يا سندي وموطنِي.

الحبّ يستأذن المرأة لدخول قلبها، وأمّا الرّجل فإنّه يدخله مسرعاً.

لمعرفة مدى اهتمامك الحقيقي بشخص ما، راقب انطباعك وشعورك عندما ترى أول رسالة منه.

أكتب أجمل الرّسائل لها لأنّها تستحقّها، فهي من أحببتها، وبكلماتي غازلتها، وهي من عشقتها، وسهرت اللّيل لأجلها، وكتبت لها رسائل الحبّ بالصّدق والوفاء، وبدماء القلب والمشاعر، وإلى من أسرتني برقّتها وطيبة قلبها، إلى من منحتني أجمل المشاعر، ومن أُغرم قلبي بها، وأصبحت لأجلها شاعراً.

أعرف أنّ الكثيرين كتبوا إليك، وأعرف أنّ الكلمات المكتوبة تُخفي عادةً حقيقة الأشياء، خصوصاً إذا كانت تُعاش وتُحسّ وتُنزَف على الصّورة الكثيفة النّادرة الّتي عشناها في الأسبوعين الماضيين، ورغم ذلك، فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أنّ شيئاً واحداً فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته، وربّما مُلاصقته الّتي يخيّل إليّ الآن أنّها كانت شيئاً محتوماً، وستظلّ كالأقدار الّتي صنعتنا: إنّني أحبّك، الآن أحسّها عميقةً أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يُمكن لرجلٍ مثلي أن يمرّ فيه، وبدت لي تعاساتي كلّها مجرد معبر مزيّف لهذه التّعاسة التي ذُقتها في لحظةٍ كبريق النّصل في اللّحم الكفيف.