عفة النفس

عفّة النفس أو عزّتها تعني أن يرتفع الإنسان عن سفائف الأمور وصغارها، وتعني أيضاً الكفّ عن كلّ قبيح لا يليق بمقام الإنسان أو إنسانيّته، ومنها تجنّب الحرام، فمن شأن كلّ ذلك التقليل من قيمة الإنسان في مجتمعه، وضياع هيبته بين أفراد مجتمعه، وعفّة النفس إنّما تأتي بالاكتساب والتدرّب، وتحرّي سبل المروءة وانتهاجها، والابتعاد عن مواضع الذلّ والوضاعة واجتنابها، وفي عفّة النفس قيلت الكثير من الأشعار والأقوال، والتي يُذكر للقارئ منها ما جاء في هذا المقال.


أقوال عن عفّة النفس



زينة الفقر العفّة، وزينة الغنى الحمد.




العزّة في القناعة، والعبد متى أنزل فاقته بربه أعزّه بعزِّه، وأغناه بغناه.




لا يجوز لإنسان أن يدّعي العفة ما لم يتعرّض للفتنة.




عزّة النفس نقطة انتهى عندها ألف صديق، وألف حبيب.




تفسيرنا الخاطئ لمفهوم عفّة النفس تجعل الفرص الثمينة هباءً منثوراً، والاعتذار أمراً محظوراً.




عفّة النفس أن تسمو وتبتعد عن كل من يقلّل من قيمتك.




إذ قيل هذا مورد قلت قد أرى، ولكنّ نفس الحر تحتمل الظمأ.




اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المُنفقة، والسفلى هي السائلة فاستعفِف عن السؤال، والمسألة ما استطعت.




الكبرياء وعزّة النفس من الأمور التي لا بدّ أن تتعلّمها من الحياة؛ لأنّها واقية لنا من المهانة التي تطال العديد من البشر.




قُل وافعل ما شئت، واذهب بعيداً عنّي إن أردت فبعدك وربّك عندي سواء، واعلم أنّي لست كباقي البشر، فأنا منذ صغري رضعت العزة والكبرياء، وإن مشيت في طريقي لا ألتفت إلى الوراء.




عزة النفس ليست لساناً ساخراً، وطبعًا متكبراً، عزّة النفس هي أن تبتعد عن كل ما يقلّل من قيمتك دون التفات.




عفافُكَ عِيٌّ، إنما عفّةُ الفتى إِذا عفَّ عن لذّاتِه وهو قادرُ عيّ.




للقيادة ثلاث صفات أساسية هي: الحكمة، والعزّة، والشجاعة.




لا شيء يرفع قدر المرء كالعفّة.




لا يُولد الناس متحلِّين بالثقة بالنفس، وأهم دور للقائد هو غرس الثقة بالنفس في رجاله.




أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه كأنَّ به عن كل فاحشة وقراً..سليم دواعي الصدر لا باسطاً أذى، ولا مانعاً خيراً، ولا قائلا هجراً.




عش عزيزاً، أو مت وأنت كريم.




جميلة هي عزة النفس تشعرنا بالاكتفاء رغم الحاجة.




الفقر في النفس، وفي غنى النفس الغنى الأكبر.




الكرم هو أن تعطي أكثر من استطاعتك، وعزّة النفس أن تأخذ أقل ممّا تحتاج.




لا ترضَ بالهوان تعاشره، فلن ترى غير جار الذلّ مهتضما.




وقالوا توصّل بالخضوع إلى الغنى، وما علموا أنّ الخضوعَ هو الفقر.




أرقى أنواع عزّة النفس هو الصمت في الوقت الذي ينتظر فيه الناس انفجارك بالكلام.




أنا لا أشكو، ففي الشكوى انحناء، وأنا نبض عروقي كبرياء.




العزّة ألّا نتعلّق بمن لا يحبنا.




لا سعادة بلا كرامة.




عش يا صديقي غني النفس مبتسماً.




في عزّة النفس غنى لن يعرفه كل أغنياء العالم بكل ما يملكونه من جواهر ويواقيت إن لم تعزّ عليهم أنفسهم كما ينبغي.




ثمن الكرامة والحرية فادح، لكنّ ثمن الذلّ أفدح.




لا معنى للحب دون عزّة النفس.




عزة النفس ترغمني بأن لا أفرضها على من لا يُقدّرها.




عزيز النفس عفيف عن الشهوات.




من طلب الكرامة هربت منه، ومن هرب من الكرامة لحقت به وأمسكته.




وخيرهما الذي يبدأ بالسلام، إن كان هذا في السلام، فكيف البدء بحديث تعيد به أنهار الوصل، وتسدّ به فجوة القطيعة، وتغالب معه عزة النفس.




من باع نفسه مرّة مقابل مال، أو حاجة دنيويّة لن يجدها ثانية أبداً.




لا معنى للحب دون عزة النفس.




مَن يحبّك لن يرضى المساس بعفّة نفسك أبداً.




من ثمار العفة الراحة، والرضا، والخشوع، والتذكّر، والتفكّر، والجود، والسخاء.




المفهوم الصحيح للعفة لا يعني أبداً الحرمان، وقهر النفس بمنعها من الطيبات والمباحات، حيث لا يُهدف من وراء ذلك إلى الإعراض التام عن إرضاء الشهوات، وإنّما إلى ضرورة تقنين هذا الإرضاء.




عزّة النفس هي أن أضحك أمامك، وفي داخلي جحيم مشتعل.




عفّة النفس تاج فخار يُقلّد به لابسه، فيزهو في كلّ ما يحلّ به من محافل وأماكن.




على سبيل عزّة النفس لا تجبر نفسك على أحد، ولا تجبر أحداً عليك.




أفضل أنواع عزة النفس أن أغلق فمي عن الكلام في اللحظة التي ينتظر فيها البعض انفجار غضبي الشديد.




منذ أن أتيت إلى هذه الدنيا وأنا أتنازل كأنّني في خلاف مع عزّة نفسي، وأتخفف كما لو أني موعود بشيء ذي قيمة في نهاية الطريق.




خُلقت لنفسك أولاً وليس للعابرين، لذا يجب عليك أن تتلذّذ بنعمة الاكتفاء بذاتك.




يجب على الإنسان أن يشعر بعزة النفس وبالفخر كونه خليفة الله الذي أعزّه.




بيني وبين المال بابان حرّما عليّ الغنى: نفسي الأبية، والدهر.




نفس الكريم على الخصاصة والأذى هي في الفضاء مع النسور تحلِّق.




عليك ان تعلم جيداّ أنّ عزّة نفسك تعلي شأنك في المحافل، والأماكن التي تتواجد فيها.




الجاهل يُمكِـنُ أنْ تُعلِّمَه، والجافي يُمكِـنُ أنْ تُهذِّبَه، ولكنَّ الذَّليلَ الَّذي نشأَ على الذُّلِّ يَعسُرُ أوْ يَتعذَّرُ أنْ تَغـرِسَ في نَفسـه الـذَّليلَةِ الـمهينةِ عزَّةً، وإباءً، وشهامة تُلحِقُه بالرِّجال




لا تـسقني ماء الحياةِ بذلَّة، بل اسقنـي بالعزِّ كأس الحنظلِ.




عزة النفس لا يعبر عنها بالكلمات ولكن هنا للأفعال صوت أعلى، فتصرفك الذي يدل على عزة نفسك أقوى بكثير عند من تتعامل معهم من أن تقول أنك لديك عزة نفس.




عزّة النفس قصة انتهى عندها ألف صديق وألف حبيب.




من تهون عليه نفسه يهون عليه كل شيء، ومن لا يشعر بقيمة نفسه لا تشعر الناس بقيمته.




شعر عن عفّة النفس

  • قال القاضي الجرجاني:


يقولون لي فيك انقباض، وإنما رَأوا رجلًا عن موقف الذُّلِّ أحجما أرى الناسَ من داناهم هان عندهم ومن أكرمتْهُ عزَّةُ النفسِ أكرما إذا قيل: هذا مشربٌ، قلتُ: قد أرى ولكنَّ نفس الحرِّ تحتملُ الظَّمأ ولم أقض حقَّ العلم إن كنتُ كلَّما بدا طمعٌ صيرتُهُ لي سلَّما.



  • قال ابن الوردي:


يقولون لي فيكَ انقباضٌ وإنّما رأوا رجلًا عنْ موقفِ الذلِّ يهربُ ولو شئتُ فقتُ الكلَّ حرصًا وجرأةً فأُرضي بجمعي وأرثي وأَغضب أأكنزُ أموالًا وأحملُ إثمَها وأتركُها للوارثينَ وأذهبُ على الله رزقُ الوارثينَ وغيرِهم رضيتُ كسادي واستخرْتُ بطالتي



  • يقول عبد الواسع السقاف:


سأبكيك إذا ما الليل قام وأبكيك إلى يوم القيامةْ وأبكي حسرتي وهواي لما ذبحت مشاعري ذبح اليمامة ولم تُبدِ لآلامي اعتبارا ولا وجلاً ولم تلقِ ملامة وقررت الرحيل بكل غدرٍ وأثرت السعادة والسلامة



  • أمّا أمير الشعراء فقال:


هجرت أحبتي طوعاً لأني رأيت قلوبهم تهوى فراقي وأشتاق للقائهم كثيراً غير أني وضعت كرامتي فوق اشتياقي وأرغب وصلهم دوماً لكن طريق الذل لا تهواه ساقي



  • وقال المتنبّي يوماً:


ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ