اشتهر الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إلى جانب تقواه، وورعه، بالعلم الحكمة، والفصاحة وهذا ما دلّ عليه ما تركه من أشعار وحكم لخّصت تفاصيل الحياة وأحوال الناس فيها، وإن له من جمال العبارات ما لا يسهل عدّه، إلّا أنّ هذا المقال سيقدّم لكم أجملها.


حكم الإمام علي عن الحياة

حكم الإمام علي عن وصف الدنيا

قال الإمام علي الكثير مما يصف به الدنيا، وكان منها:



إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.




قال لما سئل عن الدنيا: ما أصف من دار أولها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب، ومن استغنى فيها فان، ومن افتقر فيها حزن!.




شتّان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره.




مثل الدنيا كمثل الحيّة: ليّن مسّها، والسمّ النّاقع في جوفها، يهوي إليها الغرّ الجاهل، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل!




إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله.




الرفق يمن والأناة سعادة، فتأن في أمر تلاق نجاحا.




لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وقلب الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ




إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها، أو التثبط فيها عند إمكانها.




الرغبة إلى الكريم تحركه إلى البذل، وإلى اللئيم تغريه بالطمع.




البخل أن يرى الرّجل ما أنفقه تلفاً وما أمسكه شرفاً.




الدّنيا سجن المؤمن، والموت تحفته، والجنّة مأواه.




الإيمان معرفة بالقلب، وإقرارٌ باللّسان، وعمل بالأركان.




اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل




ليس بلد بأحقّ بك من بلد، خير البلاد ما حملك.




من عظّم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها.




طالب الآخرة يدرك أمله، ويأتيه من الدّنيا ما قدر له.




حكم الإمام علي عن خلق الناس

وصف الإمام علي خلق الناس أثناء تعاملاتها مع بعضها البعض في هذه الحياة بالكثير من الحكم، ومنها ما يأتي:



كما تدين تدان، وكما تُعين تُعان، وكما ترحم تُرحم، وكما تزرع تحصد.




صحبة الأخيار تكسب الخير كالريح إذا مرت بالطيب حملت طيبًا.




ينبئ عن كل امرئ لسانه، ويدل على فضله بيانه.




احذر من كل قول وفعل يؤدي إلى فساد الآخرة والدين.




أكرم الشيم إكرام المصاحب وإسعاف الطالب.




حين يسكت أهل الحق عن الباطل يظن أهل الباطل أنهم على حق.




خَوافي الأخْلاق تَكشفها المُعاشرة




الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.




خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وإن عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.




أفضل الأمانة الوفاء بالعهد. إذا مطر التحاسد نبتت التفاسد.




لا يسلم لك قلبك حتى تحب للمؤمنين ما تحب لنفسك.




الطمع رقّ مؤبّد




إِذَا كُنْتَ في إِدْبَارٍ وَالْمَوْتُ في إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.




إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.




دول الفجار مذلّة الأبرار.




مسرّة الكرام في بذل العطاء، ومسرّة اللّئام في سوء الجزاء.




شرّ الإيمان ما دخله الشّك، وشرّ أخلاق النّفس الجور.




إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.




امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.




سوء الجوار والإساءة إلى الأبرار من أعظم اللّؤم.




ينبّئ عن عقل كل امرئ لسانه، ويدلّ على فضله بيانه.




لن يحصل الأجر حتى يتجرّع الصّبر.




أشعار الإمام علي عن الحياة

أشعار الإمام علي عن الدنيا

قال الإمام علي كرم الله وجهه العديد من الأشعار التي يصف بها الدنيا، ومنها ما يأتي:

  • قال مرة:


النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السعادة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنة وإن بناها بشر خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها أين الملوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت ساقيها فكم مدائن في الأفاق قد بُنيت أمست خرابا وأفتى الموت أهليها



  • وقال:


تغيرت المودة والاخاء وقل الصدق وانقطع الرجاء وأسلمني الزمان إلى صديق كثير الغدر ليس له رعاء ورب أخ وفيت له وفي ولكن لا يدوم له وفاء أخلاء إذا استغنيت عنهم وأعداء إذا نزل البلاء يديمون المودة ما رأوني ويبقى الود ما بقي اللقاء وان غنيت عن أحد قلاني وعاقبني بما فيه اكتفاء سيغنيني الذي أغناه عني فلا فقر يدوم ولا ثراء وكل مودة لله تصفو ولا يصفو مع الفسق الإخاء وكل جراحة فلها دواء وسوء الخلق ليس له دواء وليس بدائم أبدا نعيم كذاك البؤس ليس له بقاء اذا نكرت عهدا من حميم ففي نفسي التكرم والحياء إذا ما رأس أهل البيت ولى بدا لهم من الناس الجفاء



  • وقال أيضاً:


غالبت كل شديدة فغلبتها والفقر غالبني فأصبح غالبي إن أبده يفضح وإن لم أبده يقتل فقبح وجهه من صاحب



أشعار الإمام علي عن الأخلاق

قال الإمام علي الكثير من الأشعار في الأخلاق، ومعاملة الناس بالخلق العظيم، ومنها:

  • قال مرة:


وِإِذا بُليتَ بِنَكبَةٍ فَاِصبِر لَها مَن ذا رَأَيتَ مُسلِّماً لا يُنكَبُ وَإِذا أَصابَكَ في زَمانِكَ شِدَّةٌ وَأَصابَكَ الخَطبُ الكَريهُ الأَصعَبُ فَاِدعُ لِرَبِّكَ إِنَّهُ أَدنى لِمَن يَدعوهُ مِن حَبلِ الوَريدِ وَأَقرَبُ



  • وقال:


كن ابن من شئت واكتسب أدبا يغنيك محموده عن النسب فليس يغني الحسيب نسبته بلا لسان له ولا أدب إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليس الفتى من يقول كان أبي